الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
429
الغيبة ( فارسي )
كرديم ومن از آن خبر از أو پرسيدم وخواستم كه به من اطلاع دهد . كانت دورنا بسرّ من رأى مقابل دار ابن الرضا يعني أبا محمّد الحسن بن عليّ عليه السّلام ، فغبت عنها دهرا طويلا إلى قزوين وغيرها ، ثمّ قضى لي الرجوع إليها ، فلمّا وافيتها وقد كنت فقدت جميع من خلّفته من أهلي وقراباتي إلّا عجوزا كانت ربّتني ولها بنت معها وكانت من طبع الأوّل مستورة صائنة لا تحسن الكذب وكذلك مواليات لنا بقين في الدار ، فأقمت عندهن أيّاما ، ثمّ عزمت الخروج ، فقالت العجوزة كيف تستعجل الانصراف وقد غبت زمانا ؟ فأقم عندنا لنفرح بمكانك ، فقلت لها على جهة الهزء : أريد أن أصير إلى كربلاء ، وكان النّاس للخروج في النصف من شعبان أو ليوم عرفة ، فقالت : يا بنيّ أعيذك باللّه أن تستهين ما ذكرت أو تقوله على وجه الهزء فإنّي أحدّثك بما رأيته يعني بعد خروجك من عندنا بسنتين .